خريف 2020 الكاروه والجلد والألوان الجريئة

0 10

تكشف موضة خريف 2019 عن قوة المرأة العصرية، من خلال الألوان الجريئة والخامات المتينة والقصّات اللافتة للأنظار، وتهيمن 4 اتجاهات على خطوط الموضة هذا الموسم.

الأرجل القصيرة موضة جينز “بوي فريند” هذا العام
الألوان الجريئة

قالت مستشارة المظهر الألمانية إنكا مولر فينكلمان إن الموضة النسائية تتألق هذا الموسم بألوان جريئة، مثل الأحمر والأخضر التفاحي الصارخ والوردي الزاعق والبرتقالي الساطع.

وإلى جانب الألوان الجريئة تكتسي الموضة أيضا بألوان محايدة كالبيج، إضافة إلى درجات البني والأسود سيد الألوان.

الجلد

قالت مستشارة المظهر الألمانية أندريا لاكيبيرج إن الموضة النسائية تكتسي هذا الموسم بالجلد، خاصة الجلد الاصطناعي، الذي يطل بمظهر أنيق لا يقل فخامة عن الجلد الطبيعي.

وأضافت أن الجلد يتألق هذا الموسم بمظهر جلدي التمساح والثعبان بصفة خاصة، مشيرة إلى أنه يزهو بألوان جذابة مثل البنفسجي والبترولي، إلى جانب الأسود.

وأردفت لاكيبيرج أن الفستان الجلدي الأسود يمثل نجم موضة الخريف، مشيرة إلى أن الجاكت الجلدي يأتي هذا الموسم بقصة مستقيمة مع جيوب فوقية، في حين تطل بعض موديلات الجاكت بقصة البليزر.

كما تشهد المعاطف الجلدية السوداء رواجا كبيرا هذا الموسم على غرار نجوم فيلم “ماتريكس”.

الأكتاف

قال خبير الموضة الألماني أندرياس روزه إن الموضة النسائية تسلط الضوء هذا الموسم على الأكتاف، من خلال البطانات الكبيرة أو الكرانيش.

وأضاف روزه أن هذه القصة اللافتة للأنظار تغازل في المقام الأول المرأة ذات الخصر الكبير؛ إذ تمنح القوام مظهرا جذابا.

الكاروه
وأشار روزه إلى أن الكاروه يتربع على عرش النقوش هذا الموسم؛ إذ إنه يزين السراويل والتنانير والجواكت والمعاطف ليمنح المرأة إطلالة كلاسيكية تنطق بالأناقة والفخامة.

طورت مصممة أزياء ومحترفة اختراق شبكات البيانات، ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة، حيث تظهر صورة الشخص الذي يرتدي الملابس كسيارة في تسجيل الكاميرا.

مهرجان التجديف بسان بطرسبرج.. ملابس تنكرية وألوان زاهية
وتمت تغطية هذه الأزياء بصور للوحات أرقام السيارات التي تؤدي إلى تشغيل أنظمة قراءة اللوحات آليا، وتضخ هذه البيانات إلى الأنظمة التي تستخدم في مراقبة وتتبع المواطنين.

ومعروف أن أنظمة قراءة لوحات السيارات آليا والتي توجد عادة على أعمدة الشوارع ومصابيح إضاءة الشوارع والكباري فوق الطرق السريعة، تستخدم كاميرات المراقبة وأجهزة التعرف على الصورة المرتبطة بشبكات الاتصالات من أجل تتبع أرقام لوحات السيارات مع تحديد مكان وتاريخ وتوقيت تواجد السيارة.

وعرضت مصممة الأزياء ومحترفة القرصنة، كيت روس، ملابسها المبتكرة خلال مؤتمر “ديف كون” للأمن المعلوماتي في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، مشيرة إلى أنها استوحت فكرة هذه الأزياء من خلال محادثة مع أحد الأصدقاء يعمل مع “مؤسسة الحدود الإلكترونية” حول عدم دقة الكثير من أجهزة قراءة اللوحات في سيارات الشرطة.

وقالت “روس” إن هذه المجموعة الجديدة من الأزياء تؤكد الحاجة إلى جعل أنظمة المراقبة التي تعتمد على الكمبيوتر أقل انتشارا وزيادة صعوبة استخدامها بدون إشراف بشري.

وأضافت: “أي شخص يسير على جانب الطريق أو يمر في منطقة عبور المشاة، غالبا ما يكون قريبا جدا من جهاز قراءة لوحات السيارات، الذي عادة ما يغطي مجال رؤية واسع، لكنه يعاني من مشكلات في مدى دقته”.

وتابعت: “مجموعة الأزياء الجديدة تجريبية لكنني عملت بجد من أجل التأكد من أنها ستعمل في الشوارع أثناء النهار، بحيث لا تستطيع كاميرات المراقبة تصوير الشخص الذي يرتديها”.

وتضم مجموعة الأزياء الجديدة قمصانا وسترات وفساتين وبلوزات، مغطاة بصور لوحات سيارات معدلة، وغيرها من الأنماط الدائرية، ويتراوح سعر القطعة الواحدة من هذه الملابس بين 25 دولارا و50 دولارا.

وذكر موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أنه عند اختيار مقاس الملابس، لا يجب أن يكون التركيز فقط على مدى مناسبة المقاس للشخص وإنما ضمان تحقيق أقصى قدر من مقروئية اللوحات حتى تعمل بفاعلية في تضليل كاميرات المراقبة.